الرئيسية

من نحن

مراكزنا

Please wait...
  • علاج سرعة القذف

  • برنامج علاج سرعة القذف

    أن مشكلة القذف السريع أكثر شكوى جنسية للرجال قبل سن الأربعين حيث تصل إلى 30% من الرجال فى أحدث الدراسات العلمية… ورغم خطورة الشكوى وتأثيرها المدمر للحياة الزوجية الخاصة وتأثيرها الضار على الزوجات خاصة من هن في مرحلة الشباب حيث تسبب لهن الكثير من الأعراض غير المرغوبه مثل إحتقان الحوض وعدم الرضا والإشباع كما قد يؤدي إهمال العلاج إلى ضعف الرغبة الجنسية عند الزوجين .
    وقد وصل الأمر عند بعض المرضى إلى الشعور بضعف الإنتصاب رغم سلامتهم العضوية ولأسباب نفسية ترجع إلى الشعور بعدم الكفاءة الجنسية و رغم كل ذلك إلا أن نسبة قليلة لا تتعدى 10% من هؤلاء الرجال من يطلب العلاج الطبي السليم إما لخجل من المشكلة أو لفقدان الأمل في علاجها
    ومن خلال خبرتنا الطويلة في علاج هذه الحالات فإن نسبة تتجاوز 85% من الحالات تنجح فى إطالة القذف إلى الشكل المرضى بشرط توافر الجدية والمثابرة لدى الرجل وشريكة حياته .
    البرنامج العلاجى:
    أولاً: الفريق الطبى:(متكامل – متخصص – ذو خبرة واسعة)
    يشترك في العلاج فريق طبي متخصص ومتكامل يشمل ((استشاري الذكورة و إستشاري الباطنية وإستشاري في الطب النفسي الجنسي)) لمناظرة المريض وتحليل الشكوى لتحديد السبب وطلب الفحوصات التي تؤدي إلى تحديد سبب المشكلة وهي :
    1) أسباب عضوية لها علاقة بالتهاب البروستاتا أو الخلل في بعض الهرمونات الداخلية
    2) أسباب سلوكية نفسية لها علاقة ببعض السلوكيات الخاطئة مثل ممارسة العادة السرية بشكل مسرف أو الممارسة الجنسية الغير شرعية والتي يصاحبها إحساس بالخوف أوالذنب يدفع الرجل إلى سرعة الإنزال أو التوترالنفسي الجنسي خاصة في الشهر الأول من الزواج
    ثانيا: إجراء الفحوصات اللازمة فى مختبرات معتمدة عالميا ومعروفة بدقة النتائج
    ثالثا: التشخيص وتحديد الخطة العلاجية
    يتم في هذه المرحلة مراجعة الفحوصات وعقد لقاء بين المريض و الفريق الطبى المعالج لتحديد خطة العلاج المبنية على الأسانيد والأراء العلمية الصادرة عن المجمعات العلمية العالمية وخطوط العلاج قد تشمل :
    – علاج السبب العضوي إن وجد
    – علاج الأسباب السلوكية النفسية بإستخدام إحدى وسيلتي:
    العلاج الدوائى: الأدوية المحافظة على السيروتينين مثل مضادات التوتر والإكتئاب ولكن بجرعات قليلة تناسب الحالة ولا تؤدي إلى أعراض جانبية. او الأدوية الموضعية الهدف منها تقليل الحساسية بمنطقة القضيب
    – العلاج السلوكي النفسي: وهو الطريقة الأنسب والأنجح وتعتمد على تدريب الزوجين على الممارسة السليمه بإستخدام الوسائل الحديثة في التثقيف الجنسي والتمارين المعتمده عالمياً لتأخير القذف . وقدتشمل الخطة العلاجية خليطا من هذه الأساليب العلاجية حسب حالة الرجل وفق خطة تنفيذية محددة بجدول زمنى يهدف إلى السيطرة على المشكلة خلال الشهر الأول ومن ثم التخلص منها خلال الثلاث أشهر التالية وإستدامة الشفاء بأمر الله خلال ثلاثة أشهر أخرى ثم المتابعة الدورية حسب الحاجة